زراعة الأشجار في سوريا: نُعيد الغطاء الأخضر
تعرّضت غابات سوريا ومساحاتها الخضراء لخسائر كبيرة بفعل حرائق الغابات والرعي الجائر وضغوط سنوات الحرب. وحيث كانت الأشجار تثبّت التربة وتحفظ المياه وتلطّف الهواء، تبدو اليوم سفوح وقرى كثيرة عارية، وينعكس ذلك في تدهور التربة وشحّ المياه وقسوة الصيف.

يعمل برنامج زراعة الأشجار في مؤسسة مناخنا على استعادة هذا الغطاء الأخضر موقعًا بعد موقع. نزرع أنواعًا محلية مقاومة للجفاف تلائم مناخ كل منطقة وتربتها، لأن الأشجار التي تنتمي إلى المكان هي الأقدر على البقاء والنمو دون حاجة كبيرة إلى الريّ.

كيف نعمل: تبدأ كل حملة من المجتمع المحلي. نختار مع الأهالي والبلديات والمتطوعين المواقع الأحوج إلى الاستصلاح، ونجهّز الأرض، ونزرع في الموسم المناسب، ثم نرتّب العناية بالشتلات وريّها في سنواتها الأولى حين تكون أضعف ما تكون. فإشراك من يعيشون إلى جوار الأشجار هو ما يضمن بقاءها قائمة.

ما الذي نحققه: يحمي الغطاء النباتي المستعاد التربة من الانجراف، ويساعد مياه الأمطار على التسرّب إلى باطن الأرض، ويوفّر مأوى للكائنات الحية، ويدعم المزارعين، ويمنح الأسر ظلًّا ومساحات عامة خضراء. كما يخفّض درجات الحرارة محليًا ويلتقط الكربون، فيسهم عمليًا في مواجهة التغيّر المناخي.

شاركنا: يمكن لأي شخص أن يساهم. تطوّع في يوم زراعة، أو انضم إلى أحد فرقنا التطوعية، أو اقترح منطقة في مجتمعك تحتاج إلى أشجار. سجّل عبر صفحة التطوع في هذا الموقع أو اكتب إلينا من صفحة اتصل بنا، وسنعود إليك بأقرب فرصة للمشاركة.

التعليقات (2)

Sample Reader

Great initiative, thank you!

Another Reader

How can I join the next planting day?

اترك تعليقاً

تظهر التعليقات بعد مراجعة فريقنا.